Google I/O Captions

In addition to the live streaming for Google I/O, Google (YouTube) start a live captions generated from the live streaming. It is really human like captioning.

You have to see it,
http://www.youtube.com/user/GoogleDevelopers

Read More

البطاقة الذكية وتوحيد البيانات

البطاقة الذكية هي البطاقة التي تحوي على شريحة إلكترونية يتم فيها حفظ للبيانات، ومن أمثلتها بطاقة الهواتف النقالة SIM وبعض البطاقات البنكية، هذا بالإضافة إلى بطاقة الأحوال المدنية عندنا في سلطنة عٌمان.

لقد سمعت من فترة ليست بالبعيدة من أحد أصدقائي عن أن بنك مسقط قد طرح خدمة جديدة وهي إمكانية إيداع مبالغ نقدية بالبطاقة الشخصية (الأحوال المدنية) وبذلك لا تلزم بحمل بطاقة الحساب البنكي لدفع مبالغ ورسوم في الجهات الحكومية والخاصة، وسميت هذه الخدمة بـ e-Purse . وليس بالجديد على العٌمانين أن هذه البطاقة أيضاً منذ أن أتت قد ألغت رخصة القيادة، أي أنها هي بحد ذاتها تحوي على رخصة القيادة.

وبالإستمرار على هذا النهج ونحو حكومة إلكترونية، فأتوقع أيضاً أن توحد هذه البطاقة كافة السجلات الخاصة بالفرد (البطاقة الشخصية، ورخصة القيادة، والحساب البنكي، والبطاقة الصحية في المستشفيات، وبطاقة القوى العاملة، و… إلخ)

أرى أن هذا شيء جيد لكن ماذا عن الآمان إذا أن بإستطاعة الشخص الذي يأخذ بطاقتك أن يولج إلى العديد من حساباتك في البنوك والمستشفيات وغيرها (center-point of failure) أي أن إخترق شيء واحد يؤدي إلى ضياع الكثير.

على العموم هذا هو مصير التقنية، دائماً التقدم فها (الإعتماد عليها) يؤدي إلى زيادة مخطارها في حالة الفشل.

Read More

هل CakePHP هو الحل؟

كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء – علي – عن المواقع الإلكترونية التي قمنا ببرمجتها بإستخدام لغة الـ PHP، فعدد من المواقع التي عملنها بالـ PHP تأخرت في التسليم أو أنها لم ترى النور، وكان حديثنا عن أسباب عدم إكتمالها أو تأخرها، بالطبع كنا نقارنها بالمواقع التي عملنها بـالـ ASP.Net، فالمواقع التي نعملها بالـ ASP.Net غالباً ما تنتهي بسرعة أكبر، وبسهولة نسبية. فإتفقنا بأن السبب الرئيسي وراء ذلك هو التسهيلات الموجود في ASP.Net من خلال بيئة التطوير (IDE) وهي MS Visual Studio 2005,2008 وذلك حيث توجد القوالب الجاهزة للتعامل مع قواعد البيانات، وأيضاً الإبعاد بقدر الإمكان بين البرمجة (Business logic) والعرض (GUI)، بالمقابل كنا نستخدم للـ PHP الإسلوب الإعتيادي للبرمجة (دون أدوات جاهزة للتعامل مع قواعد البيانات) أيضاً شفرات الـ PHP، وHTML، وJavaScript كلها متواجدة في نفس الصفحة بإسلوب متعب للتطوير والتصحيح.مما جعلني أبحث عن أساليب أفضل للبرمجة بإستخدام لغة الـ PHP، لفت إنتباهي أحد إطارات العمل وهو CakePHP إذ هو إطار عمل مفتوح المصدر لتطوير للمواقع الإلكترونية (Web Application Framework) بإستخدام لغة الـ PHP.

CakePHP لدية العديد من الخواص التي أعجبتني والتي تجعل منه أحد الخيارات الجيدة، ومنها:
  1. مفتوح المصدر، تحت رخصة MIT.
  2. متوافق مع PHP 4 و5.
  3. إستخدام تركيبة الـ Model-view-controller وهي بإختصار تهدف إلى فصل المركبات الثلاث للبرامج (العرض، والتحكم، والبيانات)، للمزيد من المعلومات.
  4. العمليات الأساسية لتخاطب مع قواعد البيانات (CRUD) مبنية على شكل كائنات (ORM).
  5. Scaffolding وهو تركيبة جاهزة لعمل موقع من خلال قاعدة بيانات، فبمجرد عمل قواعد البيانات يكمن عمل موقع متكامل – من حيث التعامل من القواعد بيانات (CRUD) – (هذا ليس بغريب لمبرمجي Ruby on Rails).
  6. العناوين في CakePHP يمكل تخصيصها حسب رغبتك، وفي الأساس يكون كالآتي http://www.mysite.com/shop/buy/item3 سيقوم البرنامج الخاص بالتوجيه (Router) بمناداة الدالة buy() الموجودة في صنف (class) ShopController، وإعطاء الدالة buy(item3).
  7. قلة الإعدادات التي يجب عملها على خادم الويب Apache Web Server.
  8. وجود فريق عمل جيد لتعديل الأخطاء وتطوير CakePHP، ولدعم.
  9. أيضاً دعم لكثير من الإحتياجات للمبرمج مثل تسهلات للـ Ajax، وHTML، وForms، هذا وأيضاً توفر العديد من الأمور فيما يتعلق بالحماية.


هذا جعلني أرى أن بإستخدام CakePHP يمكن عمل مواقع إلكترونية في وقت قصير، وتكون هذه المواقع قابلة للتطوير والتوسع (وذلك بسبب الـ Modularity). ولكن لا زلت أرى أن هذا العمل الجبار إذا ما أرفق ببيئة تطويرية (IDE) جيدة فإنه سوف يحدث تغيراً كبيراُ في مجال البرمجة في الويب، وذلك لأن هنا العديد من المبرمجين للغة الـ PHP، فما بالك إذا تم تسهيل عمل هاؤلاء.
Read More

مستقبل التقنية مع الوصلة الثنائية الضوئية العضوية


تخيل أن لديك شاشة بحجم ورقة طباعة (A4) ويمكن طيها مثل الأوراق، أو تخيل وجود هاتف جوال بحجم الورق. لا حاجة للتخيل فإن منها ما تحقق ومنها ما هو على صدد التحقق.!

تقنية الوصلة الثانئية الضوئية العضوية Organic Light Emitted Diode، (OLED):

بعد أعوامٍ من الأبحاث العلمية ظهرت تقنية جديدة إسمها الوصلة الثنائية الضوئية العضوية، الجديد في التقنية هو إستخدام التقنية العضوية. ومع الوقت تطورت هذه التقنية إلى أن وصلت إلى مراحل متقدمة. فقد بدأت بعض الهواتف والأجهزة الإلكترونية تستخدم هذه التقنية في عمل شاشات محدودة الألوان والدقة. وقبل فترة ليست بالطويلة تم إستخدام هذه التقنية في عمل شاشات تلفزيونية عالية الوضوح، بدقة أعلى من الشاشات الموجودة في الأسواق، وبإستهلاك أقل للطاقة.

هناك ستة أنواع من هذه التقنية (نوعين رئيسين وأربعة أنواع فرعية) ولكل نوع إستخداماته، سأذكر هنا الإختلاف من حيث الناتج والإستخدام، أما الإختلاف من حيث التصنيع فهو خارج عن نطاق هذا المقال.


أنواع الوصلات الثنائية العضوية:

1. المصفوفات السلبية (Passive-Matrix):

يتميز هذا النوع بسهولة صنعه (بتكلفة أقل)، ولكنه يستهلك طاقة أكثر من الأنواع الأخرى، ومع إستهلاكه الأكثر للطاقة فلا يزال أقل إستهلاكاً من الشاشات المتوفرة في السوق (مثل الـ LCD). يُستخدَم هذا النوع في الأجهزة الإلكترونية الصغيرة (مثل الهواتف الجوالة، ومشغلات الصوتيات (MP3-Players)، والساعات، وأيضاً يمكن أن يستخدم في لوحة المفاتيح فتكون هناك إشارات صورية قابلة للتغير من قبل المستخدم، أو أن يقوم المستخدم لهذه اللوحة بتغير لغة المفاتيح إذ أن كل زر عبارة عن شاشة صغيرة)، وسرعة تحديث الصورة (refresh-rate) في هذا النوع من الشاشات أقل نسبياً.


2. المصفوفات النشطة (Active-Matrix):

يستهلك – هذا النوع طاقة أقل من نوع المصفوفات السلبية، هذا وأيضاً تعتبر سرعة تحديث الشاشة جيدة لمرئيات الأفلام، فيستخدم هذا النوع عادةً في الشاشات الكبيرة (مثل شاشات الحاسوب، والشاشات التلفزيونية، وغيرها).


3. الشفافية:

هذا النوع يبعث الضوء في الإتجاهين الأمام والخلف، ويتميز هذا النوع بأنه يسمح للضوء بأن يمر من خلاله، بمعنى أخر يشف عما خلفه، وتصل درجة الشفافية إلى 85%. (السؤال الإعتيادي هنا، ما الفائدة؟) فأئدة هذا النوع بأنه يوفِّر إمكانية إعطاء معلومات دون أن يعيق الرؤية (يستخدم في زجاج الطائرات، ويمكن أن يستخدم في السيارات حيث لا داعي لإنزال رأسك والنظر في عداد السرعة إذ سيكون عداد السرعة أمامك على زجاج السيارة الأمامي). هذا النوع ممكن أن يكون من المصفوفات السلبية أو من المصفوفات النشطة.


4. الإنبعاث الأعلى:

أي أنه يبعث الضوء من أعلى فقط (من الأمام)، مما يركز على إتجاه واحد. وتكون دقة هذا النوع عالية، وتَكْمُن إستخداماته في أماكن عديدة (مثل شاشات الحاسوب، والشاشات التلفزيونية، وغيرها) وذلك بكونه من نوع المصفوفات النشطة، فهو لدية نفس استخدامات نوع المصفوفات النشطة.

5. القابل للطي:

يتميز هذا النوع بأنه قابل للطي، أيضاً يمتاز بخفة الوزن وصعوبة كسره مقارنةً مع الشاشات العادية. ويمكن إستخدام هذا النوع في مجالات عديدة، إذ أن هذا النوع يفتح مجالاً كبيراً في مجال التقنية الحديثة. فمن الممكن أن يستخدم في الهواتف الجوالة، وأيضاً ممكن أن يرفق هذا النوع من الشاشات – مع رقاقة حاسوبية في الملابس لعمل “ملابس ذكية” (وهو مجال كبير يضم الكثير من التطبيقات)، وأيضاً يمكن إستخدامه لعمل جريدة إلكترونية تجدد نفسها يوميا من خلال الإنترنت (خاصةً بأن شاشات الـ OLED يمكن إستخدامها تحت أشعة الشمس).


6. النوع الأبيض:

يتميز هذا النوع بالإضاءة العالية التي يبعثها، مما يجعله بديلاً جيداً للإضاءة الإعتيادية (سواء أكانت بيضاء أو ملونة)، (نعيد السؤال الشهير، ما الفائدة؟) الفائدة الكبرى إذا ما زلت تذكر أخي القارئ هو الإستهلاك الأقل للطاقة، إذ أنه سيعمل على توفير قدر كبير من الطاقة المستهلكة.


الإيجابيات:

هناك العديد من الإيجابيات التي تمتاز فيها هذه التقنية (OLED) عن الأنواع المتوافرة في سوق الشاشات (LCD, CRT)، أهمها:

1. أنحف بكثير (يصل إلى 3 مليميتر)، وأخف وزناً، أكثر مرونةً.

2. أكثر اشراقاً، وإشعاعاً.

3. إستهلاك أقل للطاقة.

4. تركبية صنعه تمكن من عمل شاشات بأحجام كبيرة.

5. مجال رؤية جيد وعريض 170 درجة من كل الجهات.

السلبيات:

مع الإجابيات العديدة والمتنوعة التي من خلالها يخيل لك بأن هذه التقنية هي أفضل ما في الوجود، نجد وجود بعض السلبيات التي تصاحب هذه التقنية، ومنها:

1. زمن الحياة لتطبيقات هذه التقنية قصير نسبياً، إذ أن عمر اللون الأحمر والأخضر يصل إلى 230,000 ساعة بينما الأزرق يصل إلى 14,000 ساعة.

2. الصناعة الحالية ما زالت غالية نوعاً ما.

3. الماء هو العدو الكبير لهذه التقنية، حيث أنه من الممكن أن يضر بالشاشات بسهولة.

وفي الختام نرى من مواصفات هذه التقنية أنها تفتح مجالات شتى وواسعة لإيجاد تطبيقات ربما كانت تعتبر من التخيلات، لكن ما زال هناك حاجة لتطوير هذه التقنية للتقليل من السلبيات ( وخاصةً زمن الحياة).

حسن المرهون

Read More

كاميرا الهواتف النقالة هل تلغي الكاميرات الرقمية؟

كاميرا الهواتف النقالة هل تلغي الكاميرات الرقمية ؟

بدأ في الآونة الأخيرة تنافس ملحوظ – من قبل الشركات المصنعة للهواتف النقالة – لتقديم هواتف مزودة بكاميرات رقمية عالية الجودة وقابلية تصوير صور بأحجام كبيرة فقد طرحت شركة نوكيا قبل قرابة شهرين هاتف مزود بكاميرا ذات 5 ميجابكسل (n95) وتعتزم شركة سوني أريكسون أيظاً لطرح هاتف (K850i) بكاميرا 5 ميجابيكسل وسبقت الشركتين شركة سامسونج الكورية الجنوبية بطرح هاتف بكاميرا 8 ميجابيكسل في شهر نوفمبر من سنة 2005م أي قبل قرابة سنتين لكنه كان للسوق المحلي لذلك لم يُسمَع له خبر في الشرق الأوسط.

تُظهر الإحصائيات إرتفاع نسبة شراء الكاميرات الرقمية في عام 2006م ويتوقع إنخفاض هذه النسبة في السنة الحالية 2007م ويتوقع أيضاً إنخفاضاً لهذه النسبة مع مرور السنوات، هذا بالنسبة للكاميرات الرقمية الإعتيادية، أما الكاميرات الرقمية الإحترافية ذات العدسة الواحدة (SLR) فنسبة شرائها في إزدياد ويتوقع أن تستمر في هذا الإزدياد.


سوني أريكسون K850i


نوكيا N95

السؤال الحالي هل مقياس الميجابيكسل للكاميرا كافيٍ لقياس جودة الكاميراً ؟

طبعاً لا، الميجابيكسل هو أقصى حجم للصورة بإستطاعة الكاميرا أخذها، فهنالك كاميرات بـ 3 ميجابيكسل أفضل من كاميرات بـ 5 ميجابيكسل، إذا ما الشيء الذي يحدد جودة الكاميرا؟ هناك العديد من العوامل التي تحدد جودة الكاميرا منها دقة العدسة، مقدار فتحة العدسة، حساسية لاقط الضوء، سرعةغالق العدسة، وقابلية إلغاء الإهتزازات وغيرها الكثير وهذا خارج نطاق هذا المقال.

الهواتف سابقة الذكر أتت بكاميرات جيدة نسبية مما دعى كثيراً من الناس أن يستغني عن أخذ كاميرا وهاتف والإكتفاء بأخذ الهاتف الذي يحوي على كاميرا جيدة، أما بالنسبة لمحترفي التصوير – غالباً – فإنهم لا ولن يستخدموا هذه الكاميرات المرفقة مع الهاتف حتى وإن إمتلكوا هذه الهواتف، وذلك بسبب عدم تلبية هذه الكاميرات لإحتياجاتهم الإحترافية وإعداداتهم اليدوية التي إعتادوا القيام بها على كاميراتهم الإحترافية.

فنرى أن هذه الهواتف بكاميراتها ذوات الميجابيكسل العالي نسبياً تغري الهواة ومبتدئي التصوير – وهم شريحة لا بأس بها – برقم الميجابيكسل العالي، مما يقلل من التوجه إلى شراء الكاميرات الرقمية العادية، مع أن الكاميرات الرقمية العادية – غالباً – أفضل من تلك التي تأتي مع الهواتف النقالة، بسبب تفوقها في العوامل الأخرى التي تحدد جودة الكاميرا كما ذكر آنفاً.

أما من ناحية شركات الهواتف فهي تقوم بالإهمتام بهذا المجال وتطوير الكاميرات المرفقة مع هواتفها لأهميته من الناحية التسويقة، كما ذكرنا سابقاً.

ففي الوضع الراهن مازالت الكاميرات الرقمية لها مكانتها وبالأخص الكاميرات الإحترافية. مع إنخفاض مكانة الكاميرات الرقمية الإعتيداية قليلاً.

Read More